حسن عيسى الحكيم
78
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
فيها من العلماء الأعلام وهم : الشيخ باقر القرشي ، والسيد عزّ الدين بحر العلوم ، والسيد محمد الصدر ، والسيد محمد كاظم الحكيم ، والسيد كاظم الحائري ، والسيد محمود الهاشمي ، والشيخ حسن طراد ، والشيخ علي الكوراني ، والسيد نور الدين الاشكوري ، والشيخ خليل شقير ، والسيد علي مكي ، والشيخ نجيب سويدان ، والسيد حسين الصدر ، والسيد محمد باقر الحكيم « 1 » ، ويبدو أن الإمام الحكيم قد رأى تفاقم الحالة في مدرسة النجف في ظل اللانظام في الدراسة ، وشيوع الألقاب الرنانة بين الطلبة إلى حد لا يطاق ، وهذا لا يتفق مع الرأي " النظام في اللانظام " ، وقد نسب إلى الإمام السيد أبي الحسن الموسوي الأصفهاني قوله : " أنني أقصد أن نجاحنا ( أي الهيئة الدينية ) في مثل هذا اليوم هو في اللانظام " ، وأني أرى أن من أسباب " الانتكاسة " في المدرسة النجفية تعود لهذا السبب ، فقد انخرط في الحوزة من هب ودب ، ودخل في صفوفها من فشل في دراسته الثانوية ، وربما دخلها الأميون وأصبح لهم المقام الرفيع عند هذا وذاك ، وهو عاجز من أن يكتب أسمه ، ولم يكتف الإمام الحكيم بإسناده للدراسة المنظمة ، بل مد يده للجمعيات العلمية الهادفة ، فقد ساند جمعية لجنة الرعاية الإسلامية بقيامها ببعض الأعمال الخيرية التي حث عليها الإسلام « 2 » ، وقام برعاية الاحتفالات الدينية كمولد الإمام علي عليه السلام في مدينة كربلاء ، ومولد الإمام الحسين عليه السلام في مدينة النجف الأشرف ، ومولد الإمام الحسن عليه السلام بمدينة الحلة ، والاحتفالات الأخرى في المدن العراقية « 3 » .
--> ( 1 ) السراج : الإمام السيد محسن الحكيم ص 105 . ( 2 ) مجلة رسالة الإسلام ، العدد الثاني ، السنة الأولى 1385 ه / 1966 م ص 102 . ( 3 ) مجلة النجف ، العددان ( 8 ، 9 ) السنة الرابعة ، جريدة السياسي الجديد ، العدد ( 27 ) 5 شعبان 1380 ه / 22 كانون الثاني 1961 م .